الخميس، 10 أبريل، 2008

9 april 2003

لم يكن هذا اليوم يوما عاديا في حياتنا نحن العراقيون بل وربما كل اهل بلاد العرب والاسلام
ففي هذا اليوم تهاوى صنم عبده اهل البلاد كثيرا
سحبت جرافة امريكية تمثال اله اخترعه عباده سواء كانوا يعبدونه طمعا او خشيه
نعال ابو تحسين انهالت لطما على وجه كان يرفض حتى ان يقبله بنو الانسان من عبيده كما كان يظن
يوم لا زال طعمه في ذاكرتي حتى اليوم ولن يزول ففي هذا اليوم انزاح عن صدري كابوس طالما جثم عليها اسمهه الظلم
بعد هذا اليوم لن ارى رفاق القائد في ملابسهم الزيتونية القبيحة ولن اتعرض الى اذلالهم المستمر لكل من هو ليس منهم
بعد هذا اليوم لن نعبد شخصا كلما سكر اقام لنا عيدا وكلما حشش ارسلنا الى حرب
سوف نعيش كباقي العالم في حياة طبيعية بعيدا عن دخان الحروب المستمرة ولاسباب مجهوله
سيكون الانسان هو غاية كل شيء وهو اهم ما في بلادي
سوف يحق لمن يريد ان يكون متدينا ان يكون ولمن يريد ان يكون ملحدا ان يكون فهذا حقه
سوف يعيش ابنائنا في سعادة الطفوله التي لم نعشها في ظل القاعد الهمام المهيب صدام
وسوف وسوف وووو
حلم جميل لم يكن بيننا وتحقيقه سوى عمامة
نعم عمامة اتتنا من ايران ومن باكستان ومن الاردن ومن اقبية النجف
عمامة سواء او بيضاء ولحية قبيحة سواء مرسله او منكوشه
للاسف تأخرنا نحن العراقيون في ان نأخذ زمام امرنا بيدنا وسلمناها الى السيستاني ومقتدى والضاري والزرقاوي والسامرائي وبن لادين وغيرهم من اصنام حولت حلمنا الذي بداء قبل اربع سنوات الى كابوس
ولن يعود الحلم الا اذا اشتغل نعال ابو تحسين ثانية ظاربا هذه العمائم واللحى وعندها ربما
يبداء حلم اخر

هناك 3 تعليقات:

atsuma the free man يقول...

فعلا مثل ما كلي واحد من بغداد

الشرطه و الشعب في خدمة اللحيه و العمامه
هذا شعار الامن الجديد بالعراق

و حلو اللوك الجديد

Smartphone يقول...

Hello. This post is likeable, and your blog is very interesting, congratulations :-). I will add in my blogroll =). If possible gives a last there on my blog, it is about the Smartphone, I hope you enjoy. The address is http://smartphone-brasil.blogspot.com. A hug.

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

شجنا نتوقع عيني؟؟
قبل الحرب سمعت وحدة تكول: رح يجون الأمريكان و نخلص من هالعيشة..
كلت لها: رح يطلع صدام و يجون الأمريكان و تعالي كابليني إذا ما كمتوا تترحمون على زمن صدام..

و كما يقال: حاكم غشوم خيرٌ من فتنةٍ تدوم..

تقبل تحياتي