الثلاثاء، 16 يونيو، 2009

ايران مرة اخرى

مرة اخرى يشغل ما يجري في ايران بالي ففي اخر زيارة لي لايران قبل عام كتبت هذا الموضوع
انه شعب مهما حاول الطغاة تحت اي اسم ان يكبحوا رغبة الشعب في ان يحصل على حريته لن يقدروة فهو ان تمسك بحلم وهو موسوي هنا فسوف يقدم اي تضحية حتى لو كانت الحياة


رغم حشد الطغاة لاتباعهم ومغرريهم




فسوف يبقى من يريدون الحرية يسعون لها بعيدا عن القهر الاجتماعي والديني ويبحثون عن رمزها

وسوف يبقون يصرخون بوجه الظلم



وسوف يفعلون كل ما يقدرون عليه وان كان بسيطا وعفويا





اما العرب فما زالو ينتظرون ان يخرج المهدي ليخلصهم من الطغاةالمعمرين والدائمين



عاش شعب ايران واقراوا هنا وتعجبوا من جبن العرب.