الجمعة، 28 يناير، 2011

الخميس، 27 يناير، 2011

مصر بعد تونس

اتمنى ان تكون مصر بخير
وأرجو أن يأتي اليوم القريب الذي يثبت به أهل مصر للمشككين أنهم ما زالوا فراعنة لا يحكمهم من يتاجر برقابهم
صدقوني لقد قالها لي رجل عجوز فلاح بسيط قبل فترة طويلة
يا (ابني أن الفوضى مع الحرية أفضل الف مرة من النظام مع الظلم)

فكيف اذا كان هناك حرية وامان ونظام وعدل في نفس الوقت
احلموا وحققوا احلامكم بأيديكم فوقت مجلس قيادة الثورة وبيان رقم واحد والقائد الضرورة الملهم قد ولى

وان الوقت ليس وقت نشيد الله اكبر على رأس المعتدي
بل وقتأغنية إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر

الخميس، 6 يناير، 2011

الحقيقة

كارثةٌ تُدعى الله



كتابات - عبد الكريم الموسوي



هذا هو المجرى الدموي الذي نبع من الصحراء منذ القرن السادس ولا تزال تجري دمائه حتى هذه اللحظة. لقد ودّعنا عامنا بمجزرة بشرية كنائسيّة في بغداد واستقبلنا عامنا بمجزرة كنائسيّة أخرى في الإسكندرية ، ولا أعلم ما تحفظه لنا الأيام القادمة ؟



هؤلاء الضحايا أسياد المدينتين، هُما الجذور والأغصان والورق الذي يُكفن الموتى ويُنعش الأحياء، قبل أن يأتي الجراد البدوي الإسلامي ويحيل شعوبها إلى عبيد يدفعون الجزية وهم صاغرون، وتُباع نسائهم للنكاح في أسواق مكة.. الوباء الأبدي.



بدأت الكارثة منذ عمليّة النزوح من مكة ( النزوح الأول كان موسوي من مصر الذي أشتدّ خلاله قتل الوثنيين ، رجالا ونساء وحتى الأطفال لم يتركوا من هوس وقسوة يهوه ) ، عندها رُفعت السيوف وبدأ قطع الرقاب والبطش الوحشي وسبي النساء وسرقة القوافل وقطع الأشجار والأرزاق ، حدث هذا طبقاً لأوامر من السماء من الله وليس من الشيطان الذي يمثل في مقدسهم ملاك الشر ، ( أفغيرَ دينِ ألله يبغونَ ولهُ أسلَمَ مَن في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعونَ ) آل عمران . مئات من الوصايا والأوامر المقدسة ( كلام الله أزلي ومطلق ) تُحشر في رؤوسهم منذ الطفولة حتى لحظة الانفجار الجسدي الذي يُخلّف عشرات أو مئات أو ألوف من الضحايا ( المعادلة طرديّة بقدر ما تبطش بقدر ما يجزيك الله من حورياته ونعيم جنته ) .



أجرى طبيب الأمراض العصبيّة والنفسيّة جيمس بريسكوت تحليلات تؤكد أن العنف والقتل والسرقة والمشاعر الدينية المقننة وتعذيب الأعداء وتقطيع أجسادهم والإذلال المكرس للنساء هو نتاج مجتمعات حُرموا أفرادها في طفولتهم ومراهقتهم من مَسرّات الجسد والعاطفة الحسيّة والحنان . أضيف أن التلقين الديني منذ الطفولة في البيت هو الخطوة التي تسبق المدرسة وبعدها معمل التفريخ الكارثي (الجامع أو الحسينيّة ) لهذا الجنون الفصامي والنرجسية المريضة التي يصاب بها المجتمع الإسلامي ، ليس في بلادهم فقط بل تعدى إلى البلاد الحرة أوربا واستراليا ( التي عزلت المؤسسة الدينية منذ عصر التنوير وأصبح خطرها شبه معدوم ) ففي جوامع هذه البلاد تستمر عملية الغسيل الدماغي والجسدي في مياه الدين ليخرج العقل مُفعماً بالكراهية والانتقام والنظرة الدونية للنساء والشعور الطاغي بالنقص إزاء الأخر الذي يتمتع بِمنجزاته المدنية والعلمية والجمالية الذي دفع ثمناً باهظاً للحصول عليها . يشخّص عالم النفس أريك فروم الدين ( هو احتقار للعقل وكل شيء آخر لدى الإنسان ، فالإله رمز القوة والجبروت والإنسان إلى جواره لا حول ولا قوة ، هذا الاغتراب في علاقة الإنسان بالإله يجعل من الإنسان ذليلا دون حكمة ويجعله شريراً إزاء الآخرين ) . الكارثة التي أسمها الله قادمة وعاصِفة لا محال وسوف تهلك الأخضر واليابس ، فهذه الحشود المليونية للاستماع إلى فقهاء الإسلام في الفضائيات والشوارع ودور الجريمة ( الجوامع ) والمارثون المليوني للتطبيرالدموي وزيارات القبور المقدسة وانتشار السحر والشعوذة والفتاوى التي تدخل حتى إلى غرف النوم والحملات التكفيرية الزاعقة ضد المسارح والفنون والموسيقى والنوادي الاجتماعيّة ، هذا الهذيان الجماعي المُمَوّل من دول البتر ودولار، سوف يُخلي الشوارع ، قتلا وتشريداً من الأقليات الدينية والتجمعات الثقافية العلمانية والملحدين والعاصين لدين الله والسافرات من النساء . هكذا يتقهقر المجتمع الإسلامي إلى عهد النبي والخلفاء ( السلف الصالح ) حيث شحة الماء والتغوط في العراء ، وكل عام وأنتم بخير