الخميس، 17 فبراير، 2011

طل الملوحي عميلة ال سي اي ايه

طل الملوحي العميلة الامريكية

طل الملوحي

قالت وزارت الخارجية السورية يوم الخميس إن المدونة طل الملوحي، التي حكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة افشاء معلومات لدولة أجنبية، كانت تعمل لحساب وكالة المخابرات الامريكية.

وقالت مديرة الإعلام الخارجي في الخارجية السورية بشرى كنفاني أمام عدد من الصحفيين إن الملوحي "جندت عندما كان عمرها 15 عاما عن طريق ضابط نمسوي يعمل في منظمة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (اندوف) في هضبة الجولان.

واضافت كنفاني للصحفيين ردا على الاحتجاجات على الحكم إن الملوحي كانت "في سن الرشد عند صدور الحكم عليها"، علما انها من مواليد حمص عام 1991.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قد قال إن السلطات السورية اصدرت يوم الاثنين حكما بالسجن لمدة خمس سنوات بحق المدونة السورية طل الملوحي بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.

وكانت الملوحي قد نشرت مقالات على الانترنت عبرت فيها عن تطلعها للاضطلاع بدور في رسم مستقبل بلادها التي يحكمها حزب البعث للاعوام الخميسن الاخيرة.

كما طالبت في مقالاتها الرئيس الامريكي باراك اوباما ببذل المزيد من الجهد لدعم القضية الفلسطينية.

وكانت محكمة امن الدولة السورية قد وجهت اليها تهمة "كشف معلومات كان ينبغي اخفاؤها عن بلد اجنبي."

وقال محامو الملوحي إن القاضي الذي نظر في قضيتها لم يقدم اية ادلة تدعم الاتهامات التي وجهت اليها.

مناشدة
وكانت الادارة الامريكية قد ناشدت سورية يوم السبت الماضي اطلاق سراح الملوحي التي قال مسؤولون امريكيون إنها ادينت بالتجسس لصالح الولايات المتحدة في محكمة سرية.

وقال فيليب كرولي الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية في بيان مقتضب اصدره السبت الماضي إن "الولايات المتحدة تدين بشدة المحاكمة السرية التي اخضعت السلطات السورية المدونة طل الملوحي لها، وتطالب باطلاق سراحها فورا."

وجاء في البيان ان واشنطن "تنفي بشكل قاطع اية اتصالات قالت السلطات السورية إن الملوحي قامت بها مع الولايات المتحدة، وتعتبر هذه الادعاءات عارية تماما عن الصحة."

واضاف البيان: "نطالب الحكومة السورية باطلاق سراح كل سجناء الرأي الذين يقبعون في سجونها، ونطالبها بالسماح لمواطنيها بالتمتع بحقوق التعبير والتجمع دون خوف."

ولم ترد السلطات السورية على الدعوة الامريكية.

وكانت ثلاث جماعات سورية معنية بحقوق الانسان قد قالت اواخر نوفمبر / تشرين الثاني الماضي إن طل الملوحي "اخضعت في العاشر من نوفمبر للتحقيق من جانب محكمة امن الدولة العليا، وانها اعيدت الى سجن النساء في دوما."

وكانت الملوحي قد اعتقلت في ديسمبر / كانون الاول 2009.

نقلا عن BBCالعربية

السبت، 12 فبراير، 2011

الله يا شباب مصر


لقد اعدتوا الفرح الينا

السبت، 5 فبراير، 2011

هل يثق الشعب بالطاغية

.
إبراهيم عيسى من أول السطر
انتشرت ربات البيوت فى المحطات الفضائية المصرية الخاصة المملوكة عمليا لمباحث أمن الدولة ويديرها كما هو واضح ضباط يعملون بعد الظهر مذيعين ومدراء محطات تحلل خطاب الرئيس مبارك وتقول إنه كان عظيما حيث أعلن الرجل عن اصلاحات والحقيقة أن هذا التفكير إذا كان مقبولا من ربات بيوت طيبات غير مثقفات فهو يصبح عندما يخرج من أفواه كهنة ومداحين ومنافقين جريمة تضليل تضاف الى جرائمهم المتتالية فالمؤكد أن مبارك لم يقل أنه لن يرشح نفسه فى الانتخابات القادمة بل قال أنه لم يكن ينتوى الترشيح لمدة قادمة، ونحن نعرف جميعا بما فينا المنافقين أنه قال أنه باق معنا حتى آخر نبضة وأن ابنه كان ملصوقا على ملصقات الدعاية التى روجها له رجال أعمال فسدة وآفاقون ممن يصطحبون نجل الرئيس وممن يديرون الآن حملات الهجوم البلطجى على المتظاهرين ضد مبارك، ثم إن الرئيس لم يذكر كلمة واحدة فى خطابه على أن هذه هى فترته أو مدته الأخيرة بل كان يصفها بالفترة الحالية ولم يقل الأخيرة، ثم من يضمن لنا وعود مبارك فكلها أوهام وأضاليل على مدى ثلاثين عاما (هل تتذكرون وعده بإنتخابات حرة نزيهة؟ هل تتذكرون وعوده لمحدودى الدخل ؟) سنجد أنفسنا إذن بعد شهرين ثلاثة وقد وقف مئات من أعضاء الحزب الوطنى فى قاعة يهتفون بالمطالبة بترشيح الرئيس فتغرورق عيناه بالدموع ويعود عن قرار عدم ترشحه ويرشح نفسه بناء على رغبة الجماهير!

أما تعديل المادتين ستة وسبعين وسبعة وسبعين فهذا والله عين المراوغة والالتفاف فمن سيعدل هاتين المادتين ؟ مفيد شهاب وفتحى سرور ورمزى الشاعر ومحمد الدكرورى ؟

يا خبر أسود وهل لايزال هناك فى بلدنا عبيط يصدق هؤلاء أو يطمئن إليهم؟

وكيف سيتم تعديل المادتين مثلا ، هل سيفتح باب الترشيح لكن يقفلوا الشبابيك؟ ويقللوا من عدد المطلوب أصواتهم لتزكية مرشح مستقل من 250إلى 225مثلا ؟

كيف يمكن بالفعل لعاقل أن يتصور أن يكون ما طرحه مبارك يحمل أى ذرة من أمل فى استكمال رئاسته ؟

أما المزاح الطريف فى خطاب الرئيس فهو كلامه عن البرلمان حيث أن الرئيس نفسه الذى نفحنا حتة دين خطبة منذ شهر يتكلم فيها عن روعة انتخابات مجلس الشعب وقوة الحزب الوطنى ونزاهة الانتخابات وجمالها وخفة دمها وخضار عيونها فإذا به يقول الآن انه سيحترم أحكام القضاء ببطلانها ، يا فرحتى ، ثم الأهم هنا هو ومن قال أن انتخابات جديدة فى الدوائر المطعون فيها سيكون نزيها وحرا ؟ ما هى الضمانة أساسا وهل مجرد تنفيذ الصفقة القديمة بمنح الأحزاب الأليفة السخيفة ثلاثين مقعدا أو أربعين معناها أنها انتخابات بقت حرة والبرلمان فلة ؟

هذا استخفاف بالناس لكن تعمل إيه وربنا العظيم من فوق سبع سموات قال لنا أن فرعون استخف قومه فأطاعوه وهذه النطاعة التى يتعامل بها منافقو ومؤيدو ومنتفعو الرئيس فى برامج العاشرة والتاسعة والثامنة ماهى إلا طاعة للفرعون !

أما المأساة فى خطاب الرئيس فتكمن فى قناعته التى يصمم عليها وهى قناعة مضللة ومزورة فى تصوير أن المظاهرات تحولت إلى عصابات نهب وسلب ، فالذى أمر الداخلية وقواتها بالانسحاب هو وزير داخلية مبارك والذى أطلق العصابات والبلطجية والفوضى فى البلد هو وزير داخلية مبارك وهى مسئولية يتحملها مبارك شخصيا ولا يمكن للضمير ولا للتاريخ أن يغفر له هذا الحريق الذى اشعله فى مصر ، قل لى يا سيادة الرئيس ماعلاقة المظاهرات فى ميدان التحرير بانسحاب العساكر والشرطة من مطار القاهرة ؟

هذه خطة تمت بعلمك أو يغير علمك لكن تتحمل مسئوليتها فى الحالتين حين قررت الداخلية بث الفوضى والرعب فى قلوب الناس حتى تضللهم زعما بأن الفوضى سببها المظاهرات ، المجرمون فى وزارتك وحكومتك هم المسئولون عن إلقاء الرعب وبث الفوضى فى الشارع المصرى وكون الرئيس يخرج مصمما بمنتهى الفظاعة تلبيس المظاهرات مسئولية الفوضى فهو ما يؤكد أنه لا أمل فى إصلاح منه وحتى لو أن بعض الناس من شعب القناة الأولى وبرامج العهر الساسى فى قنوات رجال الأعمال صدقوا خرافة أن الفوضى سببها المظاهرات فهذا لا يعنى إلا أن البلهاء لا مكان لهم فى صناعة مستقبل بلادهم !

إن مبارك يقول فى خطابه أنه يريد أن يموت ويدفن فى مصر ولا أجد مانعا واحدا لذلك ، ما علاقة تنحيه بأن يموت خارج مصر أو يدفن فى غير أراضيها ، فليبق فى بلده آمنا مطمئنا مدفونا فيها كرئيس مصرى سابق تنحى عن الحكم ، وكأنه لو تنحى لن يعيش فى بلده ولن يموت فيها ؟ من قال له هذا ، نحن نطمئن سيادته أنه لا يمر على خيال أى معارض أو متظاهر ضده أن يطالب بعدم موته فى مصر أو دفنه فيها ثم إن الأعمار بيد الله ولا شأن لنا بهذا الأمر وأطال الله عمر الرئيس ومتعه بالصحة والعافية بعيدا عن مقعد الرئاسة !

أما أن يعتبر البعض أن تنحى مبارك إهانة له فهذا كلام فارغ يهين الشعب المصرى ويهين الديمقراطية كأن تنفيذ إرادة الشعب إهانة وكأن إستقالة رئيس موضوع يهينه ، بعض المرضى الذين يروجون أن التنحى إهانة لا يتذكرون أن جمال عبدالناصر وهو زعيم جماهيرى حرر مصر من الملكية والاحتلال قرر التنحى بعد هزيمته الساحقة فى سبعة وستين وخرج ببيان تنحى لم يقل بنى آدم فى الدنيا أنه إهانة لعبدالناصر بل كان اعترافا بالمسئولية عن التقصير وقرر فيه أن يعود مواطنا وجنديا إلى صفوف الجماهير لكن الجماهير ذاتها التى خرجت بالملايين تطالب بعدوله عن التنحى رغم انه المهزوم المكسور ، لماذا ؟

لأنها كانت تصدقه أما جماهير مصر الآن فهى لا تصدق مبارك
!