الأحد، 27 يناير، 2008

أمل

قبل أسبوعين قمت بجولة سريعة في العراق من بغداد إلى البصرة فمع تساقط الثلج على بغداد لأول مرة منذ فتره طويلة فقد أسقطتني سيارة الأجرة التي ركبت فيها بعد 4 ساعات من السفر تحت المطر و الضباب والثلج

ولأول مرة منذ ارع سنوات ادخل بغداد بدون شعور كبير بالخوف كما في المرات السابقة
ومرة أخرى أرى عددا ليس بالقليل من سيارات النقل إلى بغداد موقف السيارات الخاصة بالسفر في مدينتي الصغيرة تبحث عن ركاب ازداد عددهم بعد أن توقف ذبح المسافرين في مثلث الموت لان أسمائهم علي او عبد الحسن او يبدو عليهم انهم شيعه

نعم لقد تحسن الأمن كثيرا وفق المقاييس العراقية بعد الاحتلال .....

نزلت في مدينة الرشيد ولأني اعرف إن لا سياح أجانب هناك كما في الأيام الماضية فلماذا لا انزل في فندق من الدرجة الأولى مادمت اريد ان أقضي يومين جييدين في بغداد وبما ان عملي كان قريبا من موقع فندق بابل الفخم فهو افضل ما يمكن ان انزل به فحملت حقيبتي الصغيرة واخذت تاكسي الى فندق بابل
عندي وصولي تفاجئت من فندق درجة أولى قد تحول الى ما يشبه سوق هرج من قبل شله من شباب حماية المنشآت من اهالي الثورة في غالبيتهم
ولان الفندق تابع للحكومة فقد استغربت كثيرا عدم توفر أي خدمات فيه ويكفي انه في يوم سقوط الثلوج في بغداد لم يكن في الفندق مياه حارة ولاحظت ان موظفي الاستقبال واداري الفندق يحاولون اقناع العدد القليل الذي وجدتهم يريدون النزول في الفندق بالذهاب الى فنادق شعبيه لان الخدمات فيها افضل وهذا مافعلته كما غيري ممن فكروا في قضاء ذلك اليوم في بابل
لا اعلم لما احسست ان هناك محاوله لافشال أي منشئة قطاع عام ولأسباب سياسية كما اعتقد

بعد يومين في بغداد توجهت الى كربلاء ومنها الى البصرة واكثر ما سرني خلال جولتي هذه ان الكثير ممن التقيتهم اصبحوا يعوون ان مشكلة العراق هي رجال العمائم ودول الجوار القومية والاسلامية ولاحظت ان الناس لا تستجيب لاي محاولة من قادة الاحزاب لاستدرار الحقد الطائفي بل ان الناس عموما تتشوق الى عودة وضع العراق بلا سنه ولا شيعة الى ايام الحرية من توجيهات رجال الدين
اسرني عدم رضا اهل كربلاء عن نفوذ ايران في مدينتهم رغم الاعداد الغفيرة منهم ممن يفدون الى قنصلية ايران في كربلاء لغرض الحصول على تأشيرة سفر لتغيير الجو قليلا ولو في ايران

وقبل ان يخرج الامام المهدي ابن الحسن في البصرة يوم التاسع من محرم غادرت البصرة ولم اقدر ان اكون مشاركا في ظهور هذا الامام الهمام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أمل كبير راودني بأن أهل العراق الذين اشتهروا بالثقافه والانفتاح والعلمانية سوف يفيقون من كابوس صدام وخلفائه من رجال العمائم وسيعود الوضع الى العراق الذي لم اره منذ منتصف الثمانينات .

الأربعاء، 2 يناير، 2008

2008

كل عام وانتم بخير

ارجو ان يكون 2008 عاما بلا نفاق ولا عبودية
وان يكون هناك مزيد من الحرية والسلام

وان نشهد اخبارا من هذا النوع
http://www.almadapaper.com/paper.php?source=akbar&mlf=interpage&sid=34966


كما اشكر الاخ الصديق الرجل الحر واهنئة على سلامة الوصول الى بلاد الجرمان
واتمنى لك يا حر التوفيق في المانيا
وابقى دائما حرا وانت بعيد عن بلاد العبودية والنفاق

ملاحظة /لم اقدر ان اضيف تعليقا الى مدونتك