الخميس، 11 يناير، 2007

ربما الحج هو أكثر العبادات التي يظهر فيها الجميع متساوون وبنفس المظهر (أو على الأقل هذا ما يجب أن يكون ) ولكن في العراق وكما كل شي فأن العبادة تختلف ورغم ما يعانيه الشعب العراقي حول موضوع الحج حيث إن العدد القليل المحدد لكل بلد لأداء الحج كل عام يجعل الفرص صعبة لنيل إمكانية الحج وبالنسبة للعراق فقد كان الشعب محروما منذ بداية الثمانينات من الحج ففي تلك الأيام كان الحج مقصورا على من ترسلهم السلطة من أشخاص وفي التسعينات حصل الحصار الاقتصادي وأصبح الحج أيضا تجارة أخرى بيد السلطة وأقطابها وبعد الاحتلال تحرر الحج قليلا ولذلك اقبل الناس عليه بقوة كبيرة فصار عدد المتنافسين يفوق بآلاف المرات عدد الأماكن المتوفرة وهنا دخل حب الظهور والبروز لدى الناس وبالذات طبقتين المسؤلون في السلطة وأتباعهم والأغنياء ومنذ 2004 وشعبنا يعاني كل سنه من الإحباط ففي كل موسم يتوجه مسؤؤلي الدولة وحاشيتهم للحج وكذلك يقوم الأغنياء برشوة المسؤليين لغرض حجز أماكن لهم ولا يذهب من الناس العاديين إلا العدد القليل جدا اغلب مسؤلي الدولة أدوا الحج لثلاث مرات أو أكثر وهم يذهبون على حساب الدولة ويحجون بطريقة كلها بذخ وإسراف ويعودون محملين بالبضائع والهدايا على حساب الدولة وهنا يستقبلهم المنافقون بالهدايا والرشا وكلها من أموال فقراء الشعب فهل يعقل أن يكون 140 عضوا من البرلمان وعشرة وزراء في الحج بل إن وزير الصحة العراقي وهو مقاطع للوزارة وللبرلمان كونه من كتله قاطعت الحكومة ذهب للحج مع جميع وكلائه من حزبه رغم إن العراق يحتاج في هذا الوقت أكثر ما يحتاج إلى خدمات الصحة بسبب الموت الذي يوزع بالمجان على كل أفراد الشعب ومن الطريف إني سمعت إن مسؤلي السلطة الفلسطينية أيضا جميعا في الحج رغم إن فقراء فلسطين لايجدون طعام يومهم بسبب المغامرات الثورية فهل هذا هو الحج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


فهل منع الحج هو أمل جديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هناك تعليق واحد:

*الخاتــــIraqi Ladyـــووون* يقول...

يا بو حسوني حتى الحج صاير مسخرة و لعبان نفس..

ما أدري تاليها شكو.