السبت، 7 يوليو، 2007

مكرر

قصة من ديسمبر 2006

الصدر الاعظم
الخميس والجمعة والسبت
ثلاث ايام في الاسبوع اولها نهاية الاسبوع والاخرين يومي عطلة من المفروض أن يستغلها الناس في الراحة وخصوصا الوظفون والطلاب وغيرهم
عفوا عفوا هذا ما يحصل في أغلب انحاء العالم ولكن في عراق الكرامة لا لا لا
ثلاث ايام عاشها ابناء مدينة السماوة في حرب شعواء وجدوا انفسهم في خضمها بين طرفين
قوات السيد الهمام الطاباطبائي الحكيم ويمثله في الساحة المحافظ وما له من جند مجندة (شرطة استخبارات عشيرة ال بو حسان التي ينتمي لها )
وقوات القائد البطل الملهم من حسن نصر الله القائد العظيم مقتدى الصدر الاعظم ويمثله في الساحة جيش المهدي بكل افراده من اهل الكبسلة والعربنجية وغيرهم يقودهم سماحة الشيخ الذي لا يعرف القراءة والكتابة
الصراع على السلطة والمكاسب ومناطق النفوذ
أما الابرياء ممن يريدون الحياة الكريمة لهم ولأطفاهم فوجدوا انفسهم وسط الموت وقذائف الهاون الصدئة و ال (ار بي جي)العفنة
ومات عدد من الناس وجرح العشرات
حتى تدخل نقابة المستفيدين في بغداد والنجف لتقسيم المغانم المالية والسلطوية ويأخذ كل طرف منهم حصته من اموال العر اقيين وشرفهم ومستقبلهم ودمائهم
وصلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وويل لمن ايات قم عنه ليس راضين
حدثت هذه القصة في عام 2006وحصلت قبلها وتحصل منذ الخميس الماضي ولحد الان في السماوة
الفرق هذه المرة ان الاسلحة ليست صدئة بل بالباكيت حسب التعبير العراقي كونها حديثة وبمغلفاتها المكتوب عليها ساخت ايران
ولمن لايعرف الفارسي صنع في ايران

هناك 4 تعليقات:

The land of Sands يقول...

تحباتي ابو حسوني

بن كريشان

مفتي الديار يقول...

العراقيين لن يستطيع احد ان يحكمهم الا اذا قتلوا بعضهم بعضا ولم يبقى بالعراق سوى بضعة الاف من البشر عندها سوف يستيقض الناس

من حكم السيد الكلب والامام الفاسد

ابو حسوني يقول...

شكرا للاستاذ بن
الاخ مفتي الديار اختلف معك
بل من يوفر حياة كريمة للعراقيين ويتمتع بقوة تردع المجرمين
سيحكم العراقيين للابد

Arabs in Space يقول...

أخوية أبو حسوني

يسعدني التعرف على مدونتك ونتمنى المزيد ، لقد أصبحت هذه المدونات متنفسنا الوحيد في اوطان لا يمكن التنفس فيها

تحياتي
MHJ