عند الحديث عن حبيبتي البصرة لا استطيع ان اتكلم فقط اقرأوا
http://hegab-nekab.blogspot.com/2007/11/blog-post_17.html
وكذلك
http://www.kitabat.com/i33411.htm
وعاشت الصحوة الدينية المباركة
الجمعة، 14 ديسمبر 2007
الأربعاء، 7 نوفمبر 2007
تشابه
في عام 1995 وعندما اصبح نظام صدام حسين الطاغية في اضعف حالة حيث وصل الامر ان فرت منه بنتاه مع زوجيهما الساعدين الايمن والايسر لصدام حينها لجأ القائد المجاهد المؤمن الى اكذوبة الولاء الشعبي ونظم ماعرف بالزحف الكبير الاستفتاء الصوري الكاذب والذي يجيده القاده العرب كثيرا .
حينها كنت طالبا في الجامعة في مدينه بعيده عن منطقة سكني وكالمتعاد ظهرت الاوامر التي تسهل على طلاب الجامعة اداء واجبهم بمبايعة القائد بالدم فاما انا ابقى في الجامعة لمدة اثني عشر يوما هي مدة العطلة المتراكمة بين نهايتي اسبوع واسبوع الاستفتاء الذي اعلن عطلة رسمية للاحتفال بالنتيجة المفاجئة وأودي واجبي داخل الجامعة أو ان اسافر الى اهلي وارتاح من ظروف الجامعة التي هي عقوبة بسبب الحصار الاقتصادي ولكن في حال السفر على الطالب ان يجلب كتابا من منظمة حزب البعث المجاهد يؤيد اشتراكه بالتصويت والا اعتبر الاثني عشر يوم غيابا والطالب يفصل عند غيابه عدد قليل من الايام
ذهب البطل الهمام انا الى اهلي وعلي ان احضر في يوم الاستفتاء التاريخي الى مكتب الاقتراع وهناك رأيت ما يحتاج الى صفحات من مظاهر النفاق والغش والخوف والهمجية ولكني اريد ان ابرز شيء واحد حيث توجب علي ان ابقى الى نهاية اليوم لغرض الحصول على كتاب يؤيد مشاركتي بالادلاء بصوتي وكان اغلب مسؤولي الصناديق من المعلمين والمدرسين الذين اعرفهم بحكم كونهم ابناء مدينتي عموما بعد الظهر جاءهم الامر المنتظربان تكون نسبة المشاركة 100بالمئة ونسبة النعم لصدام 100بالمئة ايضا والحقيقة رغم الخوف والترهيب الذي يتذكره العراقيون حينها بان الذي لا يحضر سوف وسوف واقلها سوف تسحب منه البطاقة التموينية التي تعتمد عليها كل العوائل في الحصول على الغذاء مع هذا فكان هناك عدد كبير لم يحضر لكونهم اما في الخارج او خارجون على الدوله حينها عموما شمر الاخوان من كتاب الانتخابات والمشرفين على الصناديق عن سواعدهم وابتداوا بمساعدة كل من لم يقدر ان يحضر فيوقعون على سجل الناخبين توقيع الحضور ثم يسحبون ورقة ترشيح ويؤشرون نعم للقائد وبالدم احيانا ويرسلون الورقة الى جنة الديمقراطية صندوق الاقتراع
وهكذا بام عيني رايت الموقف الاول كيف حصل القائد على نسبة 99.99999 بالمئة من الاصوات والحمد لله اخذت كتابا يؤيد اني قد ادليت بصوتي وتمتعت بالعطله وبمكرمة القائد المرحوم للشعب حينها لمكافئته بالتصويت له والبالغة كغم من الطحين وهو دقيق خليط من الشعير والقمح والزباله كان يعتبر حينها طعام العراقيين الاول
وفي زمن الحرية وبعد سقوط النظام جرت عدة انتخابات في العراق كثر الحديث عن ما جرى بها ولكني هنا اشير الى واقعة معينة حيث قبل ايام قليلة اعترف لي اثنان من معارفي وكل على حدة بما يلي
اولهما مهندس شاب وعمل مع الهيئة التي نظمت الانتخابات وكان مديرا لمركز انتخابي حيث قال لي هذا الاخ انه تم الاجتماع بهم قبل ايام من الانتخابات وبشكل فردي وابلغوا بان واجبهم الديني والشرعي يفرض عليهم ان يوجهوا الانتخابات نحو هدف واحد وهو اغلبية ساحقة الى قائمة مرشحي الاحزاب الاسلامية الشيعية وذكر لي آلية عملهم حيث بعد الظهر اخرجوا كل القوائم الانتخابية واشروا مشاركة جميع ابناء الحي الذي يفترض ان يصوتوا في هذا المركز ووضعوا بدلا عنهم اوراق الانتخابات التي تؤشر الى القائمة المعنية وعندما سألته عن سبب عمله هذا وهو الانسان المثقف اكد لي ان السبب هو شعور بالولاء الديني والمذهبي وكذلك الخوف من تصفية جسدية من قبل المليشيات التابعه لهذه الاحزاب وهو الان بعد اكثر من سنتين نادم جدا على ذلك لما حصل من هذه الاحزاب من جرائم.
والحادثة الثانية هي تكرار تماما لما ذكره زميلي المهندس ولكن هذه المرة من انسان يحسب نفسه متدينا والفرق الوحيد انه ليس بنادم على ما فعل بل اكد لي انه لو تكرر الامر لفعل نفس الشيء.
والشيء بالشيء يذكر اذكر يوم الانتخابات قبل سنتين ان احد اقاربي له صديق هو طبعا غير صديقي المهندس وكان مديرا لاحد مراكز الانتخابات وقد سأله هذا الصديق عن ابنته الكبرى حيث لم تحضر الى الانتخابات فقال له انها في استراليا حيث سافرت الى قريب لها هناك لتتزوجه قبل عدة سنوات وقد تزوجا وهما الان استراليان وهنا ابتسم الحظ للامين مدير المركز هل هويتها المدنيه العراقية هنا اذن اسرع اجلب الهوية مع بنتك الصغرى 11عاما ودعها تلبس البرقع واجلبها للمركز لتدلي بصوتها وتكسب انت حسنه في الاخرة و10 دولارات اجرة ذهابك وايابك والله يحب المحسنين
هذا هو حال الديمقراطية العربية في ظل الانظمة الدكتاتورية قومية كانت او اسلاموية.
الاثنين، 22 أكتوبر 2007
بين حانه ومانه
كثيرا ما اجد صعوبه في الكتابه عن الوضع الحالي لنا
لا اعرف اذا كان الاهم ان اكتب عن الظروف التي نعيشها او عن التركيبة النفسية التاريخية للشخصية التي تطغى على مجتمعاتنا
هل ما نعاني منه مرده الى التأثير الخارجي لمجمل المؤثرات التي تحيطنا
او الى طبيعة الاستجابة الفطرية من قبلنا الى هذه التأثيرات
هل الدكتاتوريات السياسية والدينية هي التي تفرض افكارها ومصالحها علينا
ام شعوبنا بطبعها لا تعرف سواى الخضوع لهذه الدكتاتوريات والانقياد الاعمى الى افكار بالية خياليه عن قدسية الافكار والاشخاص والمباديء
هل قوة الاعداء هي التي تفرض علينا الهزيمة ام ضعفنا وعدم سعينا الى القوة هو االذي جعل منا ملطشه
هل صعوبة فهم الافكار والتقنيات الحديثة هوسبب تخلفنا الحضاري ام تكلس عقولنا وثبوتها على صراع داحس والغبراء وعلي ومعاوية
والبعث والاخوان ورضاع الكبير وبول البعير
هل الظروف القاريةالقاسية لمناطقنا هي التي تجعل ارضنا جرداء الا من الشوك والعاقول ام اننا لا نزرع اشجارا تقي رؤسنا الحر ثم اليست الهند والمكسيك وغيرها معنا على نفس خط العرض وبنفس الطقس
هل وهل وهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئله كثيرة تؤرقني ولكن من اهمها
هل عدم التزامنا بالدين هو سبب اننا اقل الامم اخلاقا واحتراما
ام بالعكس ان التزامنا بديننا هو السبب في هذا وهذا يعني الخلل في الدين
هل اننا اغبياء بحيث اننا نتبع اناسا مثل بن لادن والقرضاوي والنجار والسيستاني والخامنئي والصدر والحكيم والشعراوي وجمعة ونصر الله والاسد وصدام وحسني وال سعود وال وال وغيرهم
ام اننا اذكياء بحيث عرفنا ان هؤلاء الاشخاص هم اقرب الطرق الى الراحة والسعادة
هل الخلل فينا او في غيرنا
الخميس، 30 أغسطس 2007
بغداد نهاية2007
منذ سنتين لم اذهب الى بغداد بسبب خطورة الطريق ولكن الاسبوع الماضي كان لابد ان اذهب بسبب عمل ظروري طاريء
ويا ليتني لم اذهب
ماذا رايت؟؟؟
هل هذه بغداد ام انا في حلم
أين الحشود المبتسمه ؟
اين الباعة والمحلات الجميله
قضيت ليلتي في فندق في منطقة السعدون قلب بغداد النابض سابقا
كانت ليله من السجن حيث لا يمكن النزول الى الشارع او التسوق لان الخوف يتجول في الشوارع
حوالي خمس ايام بعد زيارتي تلك وانا احاول ان اكتب شيء فلا استطيع
لا أصدق ان هذه بغداد الجميله وانا الذي كنت اتصور انها في عصر الديمقراطية ستصير جنة الشرق الاوسط
هل هذا السعدون وهذه الكرادة والمصيبة هل هذه الدورة ملتقى الجمال والاحبة عبارة عن خرائب واطلال وعلى المار هنا لسؤ حظة ان يسير بسرعة فائقة لتجنب المومنين من القناصة
شيء واحد استطيع ان اقوله وبوضوح
ان سبب مصائب بغداد هو الفكر الاسلامي المتشدد بشقيه الشيعي والسني
والفكر القومجي المريض
ولك يوم يا بغداد
الجمعة، 17 أغسطس 2007
التبول على الذهب
خلال جولتي شبه اليومية في المناطق الريفية النائية ضغط علي نداء الطبيعة بشكل كبير اظطرني وزملائي اللذين كانوا معي ان نتخذ من الحفر المنشرة بكثرة في المنطقة مرافقا صحيا موديل 2008وأثار انتباهي خلال هذه الخطوة الحضارية أن سكان المنطقة لا يعرفون مرافقا صحيا الا مثل هذه الحفر بسبب عدم وجود مياه جارية لديهم ولا امكانية لتشييد ما يحتاجون
ورغم ان هذه الحفر غير عميقة لايزيد عمق بعضها عن نصف متر الا انني انتبهت اني أقضي حاجتي على اكداس من حطام الجرار الفخارية التي تعود الى العصر السومري القديم الفين أو ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد
عجيب أمر هذا البلد ففي هذه المنطقة لو حفرت شبرا لوجدت أثارا تعود الى ذلك العصر القديم واينما ادرت عينيك ترى تلالا شامخه كل منها يمثا اثار مدينة من ذلك العصر
لا يوجد منقبون للاثار هنا والاجانب جاءوا الى هنا في بداية القرن الماضي وأمضوا كم سنه كشفوا في مكان واحد اثارا بمليارات الدولارات لو كان لهذه الكنوز ثمن ثم بعد بدء الحكم القومي الوطني كان لابد لنا ان نطرد هؤلاء العملاء وأن نحافظ على آثارنا تحت التراب
لا استطيع أن أفهم كيف تعيش هذه المناطق على مليارات الدولارات من الكنوز لو نظرنا للامر من ناحية مادية اضافة الى القيمة التاريخية والانسانية للاثار في حين ان هذه المناطق تعيش في عصر الحمير وما قبل الصناعة كثيرة هي القصص عن بعض المحظوظين من أبناء المنطقة ممن وجدوا قطعة بسيطة تمثال أو ختم أسطواني وباعوه على الوسطاء بمبالغ حولتهم الى أغنياء وتركوا المنطقة
أكاد أجزم ان تلا واحدا في الجنوب لو تم بيع مافيه من آثار الى جهات متخصصة في الغرب لوفر مالا يحول مناطق أحفاد سومر الى مناطق متقدمة متحضرة ويتخلصون من قضاء الحاجة في العراء وعلى عظام أجدادنا
من أين لنا عقول تفكر ورجال تقود
الخميس، 16 أغسطس 2007
السبت، 7 يوليو 2007
مكرر
قصة من ديسمبر 2006
الصدر الاعظم
الخميس والجمعة والسبت
ثلاث ايام في الاسبوع اولها نهاية الاسبوع والاخرين يومي عطلة من المفروض أن يستغلها الناس في الراحة وخصوصا الوظفون والطلاب وغيرهم
عفوا عفوا هذا ما يحصل في أغلب انحاء العالم ولكن في عراق الكرامة لا لا لا
ثلاث ايام عاشها ابناء مدينة السماوة في حرب شعواء وجدوا انفسهم في خضمها بين طرفين
قوات السيد الهمام الطاباطبائي الحكيم ويمثله في الساحة المحافظ وما له من جند مجندة (شرطة استخبارات عشيرة ال بو حسان التي ينتمي لها )
وقوات القائد البطل الملهم من حسن نصر الله القائد العظيم مقتدى الصدر الاعظم ويمثله في الساحة جيش المهدي بكل افراده من اهل الكبسلة والعربنجية وغيرهم يقودهم سماحة الشيخ الذي لا يعرف القراءة والكتابة
الصراع على السلطة والمكاسب ومناطق النفوذ
أما الابرياء ممن يريدون الحياة الكريمة لهم ولأطفاهم فوجدوا انفسهم وسط الموت وقذائف الهاون الصدئة و ال (ار بي جي)العفنة
ومات عدد من الناس وجرح العشرات
حتى تدخل نقابة المستفيدين في بغداد والنجف لتقسيم المغانم المالية والسلطوية ويأخذ كل طرف منهم حصته من اموال العر اقيين وشرفهم ومستقبلهم ودمائهم
وصلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وويل لمن ايات قم عنه ليس راضين
الصدر الاعظم
الخميس والجمعة والسبت
ثلاث ايام في الاسبوع اولها نهاية الاسبوع والاخرين يومي عطلة من المفروض أن يستغلها الناس في الراحة وخصوصا الوظفون والطلاب وغيرهم
عفوا عفوا هذا ما يحصل في أغلب انحاء العالم ولكن في عراق الكرامة لا لا لا
ثلاث ايام عاشها ابناء مدينة السماوة في حرب شعواء وجدوا انفسهم في خضمها بين طرفين
قوات السيد الهمام الطاباطبائي الحكيم ويمثله في الساحة المحافظ وما له من جند مجندة (شرطة استخبارات عشيرة ال بو حسان التي ينتمي لها )
وقوات القائد البطل الملهم من حسن نصر الله القائد العظيم مقتدى الصدر الاعظم ويمثله في الساحة جيش المهدي بكل افراده من اهل الكبسلة والعربنجية وغيرهم يقودهم سماحة الشيخ الذي لا يعرف القراءة والكتابة
الصراع على السلطة والمكاسب ومناطق النفوذ
أما الابرياء ممن يريدون الحياة الكريمة لهم ولأطفاهم فوجدوا انفسهم وسط الموت وقذائف الهاون الصدئة و ال (ار بي جي)العفنة
ومات عدد من الناس وجرح العشرات
حتى تدخل نقابة المستفيدين في بغداد والنجف لتقسيم المغانم المالية والسلطوية ويأخذ كل طرف منهم حصته من اموال العر اقيين وشرفهم ومستقبلهم ودمائهم
وصلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وويل لمن ايات قم عنه ليس راضين
حدثت هذه القصة في عام 2006وحصلت قبلها وتحصل منذ الخميس الماضي ولحد الان في السماوة
الفرق هذه المرة ان الاسلحة ليست صدئة بل بالباكيت حسب التعبير العراقي كونها حديثة وبمغلفاتها المكتوب عليها ساخت ايران
ولمن لايعرف الفارسي صنع في ايران
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
