الاثنين، 22 أكتوبر 2007

بين حانه ومانه

كثيرا ما اجد صعوبه في الكتابه عن الوضع الحالي لنا
لا اعرف اذا كان الاهم ان اكتب عن الظروف التي نعيشها او عن التركيبة النفسية التاريخية للشخصية التي تطغى على مجتمعاتنا
هل ما نعاني منه مرده الى التأثير الخارجي لمجمل المؤثرات التي تحيطنا
او الى طبيعة الاستجابة الفطرية من قبلنا الى هذه التأثيرات
هل الدكتاتوريات السياسية والدينية هي التي تفرض افكارها ومصالحها علينا
ام شعوبنا بطبعها لا تعرف سواى الخضوع لهذه الدكتاتوريات والانقياد الاعمى الى افكار بالية خياليه عن قدسية الافكار والاشخاص والمباديء
هل قوة الاعداء هي التي تفرض علينا الهزيمة ام ضعفنا وعدم سعينا الى القوة هو االذي جعل منا ملطشه
هل صعوبة فهم الافكار والتقنيات الحديثة هوسبب تخلفنا الحضاري ام تكلس عقولنا وثبوتها على صراع داحس والغبراء وعلي ومعاوية
والبعث والاخوان ورضاع الكبير وبول البعير
هل الظروف القاريةالقاسية لمناطقنا هي التي تجعل ارضنا جرداء الا من الشوك والعاقول ام اننا لا نزرع اشجارا تقي رؤسنا الحر ثم اليست الهند والمكسيك وغيرها معنا على نفس خط العرض وبنفس الطقس
هل وهل وهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئله كثيرة تؤرقني ولكن من اهمها
هل عدم التزامنا بالدين هو سبب اننا اقل الامم اخلاقا واحتراما
ام بالعكس ان التزامنا بديننا هو السبب في هذا وهذا يعني الخلل في الدين
هل اننا اغبياء بحيث اننا نتبع اناسا مثل بن لادن والقرضاوي والنجار والسيستاني والخامنئي والصدر والحكيم والشعراوي وجمعة ونصر الله والاسد وصدام وحسني وال سعود وال وال وغيرهم
ام اننا اذكياء بحيث عرفنا ان هؤلاء الاشخاص هم اقرب الطرق الى الراحة والسعادة
هل الخلل فينا او في غيرنا

الخميس، 30 أغسطس 2007

بغداد نهاية2007

منذ سنتين لم اذهب الى بغداد بسبب خطورة الطريق ولكن الاسبوع الماضي كان لابد ان اذهب بسبب عمل ظروري طاريء
ويا ليتني لم اذهب
ماذا رايت؟؟؟
هل هذه بغداد ام انا في حلم
أين الحشود المبتسمه ؟
اين الباعة والمحلات الجميله
قضيت ليلتي في فندق في منطقة السعدون قلب بغداد النابض سابقا
كانت ليله من السجن حيث لا يمكن النزول الى الشارع او التسوق لان الخوف يتجول في الشوارع
حوالي خمس ايام بعد زيارتي تلك وانا احاول ان اكتب شيء فلا استطيع
لا أصدق ان هذه بغداد الجميله وانا الذي كنت اتصور انها في عصر الديمقراطية ستصير جنة الشرق الاوسط
هل هذا السعدون وهذه الكرادة والمصيبة هل هذه الدورة ملتقى الجمال والاحبة عبارة عن خرائب واطلال وعلى المار هنا لسؤ حظة ان يسير بسرعة فائقة لتجنب المومنين من القناصة
شيء واحد استطيع ان اقوله وبوضوح
ان سبب مصائب بغداد هو الفكر الاسلامي المتشدد بشقيه الشيعي والسني
والفكر القومجي المريض
ولك يوم يا بغداد

الجمعة، 17 أغسطس 2007

التبول على الذهب

خلال جولتي شبه اليومية في المناطق الريفية النائية ضغط علي نداء الطبيعة بشكل كبير اظطرني وزملائي اللذين كانوا معي ان نتخذ من الحفر المنشرة بكثرة في المنطقة مرافقا صحيا موديل 2008وأثار انتباهي خلال هذه الخطوة الحضارية أن سكان المنطقة لا يعرفون مرافقا صحيا الا مثل هذه الحفر بسبب عدم وجود مياه جارية لديهم ولا امكانية لتشييد ما يحتاجون
ورغم ان هذه الحفر غير عميقة لايزيد عمق بعضها عن نصف متر الا انني انتبهت اني أقضي حاجتي على اكداس من حطام الجرار الفخارية التي تعود الى العصر السومري القديم الفين أو ثلاثة الاف سنة قبل الميلاد
عجيب أمر هذا البلد ففي هذه المنطقة لو حفرت شبرا لوجدت أثارا تعود الى ذلك العصر القديم واينما ادرت عينيك ترى تلالا شامخه كل منها يمثا اثار مدينة من ذلك العصر
لا يوجد منقبون للاثار هنا والاجانب جاءوا الى هنا في بداية القرن الماضي وأمضوا كم سنه كشفوا في مكان واحد اثارا بمليارات الدولارات لو كان لهذه الكنوز ثمن ثم بعد بدء الحكم القومي الوطني كان لابد لنا ان نطرد هؤلاء العملاء وأن نحافظ على آثارنا تحت التراب
لا استطيع أن أفهم كيف تعيش هذه المناطق على مليارات الدولارات من الكنوز لو نظرنا للامر من ناحية مادية اضافة الى القيمة التاريخية والانسانية للاثار في حين ان هذه المناطق تعيش في عصر الحمير وما قبل الصناعة كثيرة هي القصص عن بعض المحظوظين من أبناء المنطقة ممن وجدوا قطعة بسيطة تمثال أو ختم أسطواني وباعوه على الوسطاء بمبالغ حولتهم الى أغنياء وتركوا المنطقة
أكاد أجزم ان تلا واحدا في الجنوب لو تم بيع مافيه من آثار الى جهات متخصصة في الغرب لوفر مالا يحول مناطق أحفاد سومر الى مناطق متقدمة متحضرة ويتخلصون من قضاء الحاجة في العراء وعلى عظام أجدادنا
من أين لنا عقول تفكر ورجال تقود

الخميس، 16 أغسطس 2007

الحيرة


تزداد حيرتي من هذا العراق يوميا


لا اعرف ماذا اكتب حول هذا العراق والعراقيين

انه الضياع الكامل

السبت، 7 يوليو 2007

مكرر

قصة من ديسمبر 2006

الصدر الاعظم
الخميس والجمعة والسبت
ثلاث ايام في الاسبوع اولها نهاية الاسبوع والاخرين يومي عطلة من المفروض أن يستغلها الناس في الراحة وخصوصا الوظفون والطلاب وغيرهم
عفوا عفوا هذا ما يحصل في أغلب انحاء العالم ولكن في عراق الكرامة لا لا لا
ثلاث ايام عاشها ابناء مدينة السماوة في حرب شعواء وجدوا انفسهم في خضمها بين طرفين
قوات السيد الهمام الطاباطبائي الحكيم ويمثله في الساحة المحافظ وما له من جند مجندة (شرطة استخبارات عشيرة ال بو حسان التي ينتمي لها )
وقوات القائد البطل الملهم من حسن نصر الله القائد العظيم مقتدى الصدر الاعظم ويمثله في الساحة جيش المهدي بكل افراده من اهل الكبسلة والعربنجية وغيرهم يقودهم سماحة الشيخ الذي لا يعرف القراءة والكتابة
الصراع على السلطة والمكاسب ومناطق النفوذ
أما الابرياء ممن يريدون الحياة الكريمة لهم ولأطفاهم فوجدوا انفسهم وسط الموت وقذائف الهاون الصدئة و ال (ار بي جي)العفنة
ومات عدد من الناس وجرح العشرات
حتى تدخل نقابة المستفيدين في بغداد والنجف لتقسيم المغانم المالية والسلطوية ويأخذ كل طرف منهم حصته من اموال العر اقيين وشرفهم ومستقبلهم ودمائهم
وصلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين
وويل لمن ايات قم عنه ليس راضين
حدثت هذه القصة في عام 2006وحصلت قبلها وتحصل منذ الخميس الماضي ولحد الان في السماوة
الفرق هذه المرة ان الاسلحة ليست صدئة بل بالباكيت حسب التعبير العراقي كونها حديثة وبمغلفاتها المكتوب عليها ساخت ايران
ولمن لايعرف الفارسي صنع في ايران

الخميس، 21 يونيو 2007

جريمة

قد يكون ضغط العمل والانشغال هو السبب في عدم تدويني شي منذ فترة
ولكن جريمة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية
دعتني لا ن ادعوكم لقراءة التالي

الخميس، 17 مايو 2007

الفدرالية؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا نريد الفدرالية؟؟؟/لماذا لا نريد الفدرالية؟؟؟

من جديد يكون هذا الاختيار الصعب امامنا
مع الفدرالية أو ضد الفدرالية في العراق؟
في ادناه رؤية بسيطة من قبل عموم الشارع الذي لا ينظر الى الجوانب السياسية والطائفية والاستراتيجية بل فقط يرى في الفدرالية أنها أن يحكم كل مدينة واحد من أبنائها علما أن هذا التفكير المبسط هو الذي يقود المجتمع في حالة التصويت لانه صوت الغالبية التي ملت أن ترى ابن تكريت يحكم الديوانية ويسومها سوء العذاب وهذه الاغلبية هي التي يستغلها المتصدون للعمل السياسي لتحقيق أغراضهم والتي لنا معها وقفة أخرى وبالتأكيد أنها أوسع وأعقد من نظرة السواد الاعظم من الشعب 0
مع الفدرالية
أن طبيعة الظروف التي مر بها العراق وانعدام ثقة الناس بالسلطة الحاكمة التي ظلت لقرون عنوانا للظلم واستباحة الحقوق ولجم الالسن بالنار والحديد , وكذلك فأن أغلب من أستخدم الظلم ضد الناس كانوا من مناطق أخرى بعيدة تبعد عنه مشاعر الانتماء للمجتمع الذي يحكمة جعلت الناس يكرهون الزمن الذي كان به ابن الشمال يحكم الجنوب وابن الوسط يحكم الشمال وأصبح الناس يريدون أن يكون من يحكمهم حكما محليامن بين أبنائهم لعله يرحمهم ويعطف عليهم
ضد الفدرالية
بسبب الوضع السائد الان وفقدان الموازين الدقيقة للوطنية والحرص وجهل أغلب الناس بحقائق الديمقراطية فأن من يتسلطون على الحكومات المحلية عبارة عن مجاميع من المتنفذين واللصوص والعملاء لدول أخرى والاجراء من قبل آخرين لاهداف مختلفة يجعل سيطرتهم على الحكومات المحلية عبارة عن تفصيخ العراق حسب التعبير الشعبي اي تحويله الى اجزاء متفرقة 0
لا أعرف!!
هناك نسبة كبيرة من الناس لا تعرف ماذا تعني الفيترالية
ولا ماستحققه لهم بل هم ينتظرون أن يصدر لهم الامر الالهي بالتصويت مع أو ضد وهذا الامر الالهي يأتيهم من المرجعية الدينية التي تعرف كيف تصل اليهم عن طريق العواطف والمشاعر وهذه المرجعيات الدينية يعرف السياسيون كيف يصلون اليها عن طريق المال والامتيازات 0
أذن كيف الحال ؟؟؟؟
الله وحده يعلم